وحرَّرْتُ الكتاب، إذا أصلحتهُ، وأخلصته، فلم يبق فيه ما يحتاج إلى إصلاحه. ورجل حرُّ إذا كان خالصًا لنفسه، ليس لأحد عليه متعلق. والطين الحر: الَّذي خلص من الرمل (١) والحماة والعيوب (٢).
و﴿مُحَرَّرًا﴾ نصب على الحال (٣).
قال الكلبي وابن إسحاق وغيرهما: كان المحرر إذا حرر، جعل في الكنيسة؛ يقوم عليها ويكنسها ويخدمها، ولا يبرحها، حتَّى يبلغ الحلم، ثم يخيَّر: فإن أحب أن يقيم فيها (٤) أقام (٥)، وإن أحب أن يذهب، ذهب حيث شاء، فإن أراد أن يخرج بعد التخيير (٦) لم يكن له ذلك (٧).