الناس إلى أبيك منك، وأنت أحبَّ إليَّ من ابني، وإني (١) أوصيك بخصلتين: خالص المؤمن وخالق الكافر؛ فإن الكافر يرضى منك بالخلق الحسن، ويحق عليك أن تخالص المؤمن (٢) (٣).
وروي عن جعفر بن محمد الصادق أنَّه قال: التقية واجبة؛ وإني أسمع الرجل في المسجد يشتمني، فأستتر منه بالسارية؛ لئلا يراني (٤).
وقال: الرياء مع المؤمن شرك، ومع المنافق في داره عبادة (٥).
وأنكر (٦) قوم التقية اليوم:
فقال معاذ بن جبل ومجاهد: كانت التقيّة في جدّة (٧) الإسلام، قبل استحكام الدين وقوة المسلمين، وأما اليوم فقد أعز الله الإسلام، فليس ينبغي لأهل الإسلام أن يتقوا من عدوهم (٨).