﴿لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ﴾ أي: من موالاة الكفار، في نقل الأخبار إليهم، أو إظهارهم على عورة المسلمين ﴿فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ﴾: فيه اختصار. أي: ليس من دين (١) الله في شيء (٢) (٣).
وقال السديُّ: ليس من الولاية في شيء؛ فقد برئ الله منهم (٤)، ثم استثنى، فقال: ﴿إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً﴾ يعني: إلَّا أن تخافوا منهم مخافة (٥).
وقرأ أبو العالية والحسن والضحاك وأبو رجاء وجابر بن زيد وحميد ومجاهد ويعقوب: (تقيَّة)، على وزن: بقيَّة (٦).