وقيل: هو القناعة؛ قال النبي ﷺ: "ملوك الجنة من أمتي: القانع يومًا بيوم، فمن أوتي ذلك، فلم يقبله بقبوله، ولم يصبر عليه شكرًا، قصر عمله، وقل عقله" (١).
[٧٦٢] وأخبرنا أبو محمد شيبة بن محمد بن أبي أحمد الشعيبي المقرئ (٢)، أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن فور الورَّاق (٣)، ثنا محمد بن الأزهر السجزيُّ (٤)، ثنا الحسن بن حمَّاد العطارديُّ المروزيّ (٥)، ثنا ابن المبارك (٦) قال: دخلت على سفيان الثوريِّ (٧)