كثرت هذِه اللفظة؛ حتى قالوا: لاهم، بمعنى: اللهم، وربما خففوا ميمها أيضًا (١). والله أعلم (٢).
قال أبو رجاء العطارديُّ: هذِه الميم التي في قوله: اللهم. تجمع سبعين اسمًا من أسمائه ﷿ (٣).
(قوله تعالى) (٤): ﴿مَالِكَ الْمُلْكِ﴾ (٥).
قال الله تعالى في بعض الكتب: أنا الله، ملك الملوك، ومالك قلوب الملوك، ونواصيهم بيدي، فإنَّ العباد إذا أطاعوني جعلتهم عليهم رحمةً، وإن عصوني جعلتهم عليهم عقوبةً، فلا تشتغلوا بسبّ الملوك، ولكن توبوا إليَّ، أُعَطِّفهم عليكم (٦).