واختلف النحاة في وجه دخول الميم في (١) هذا الاسم، وأصله: الله، وفي نصبه:
فقال بعضهم:
إنما أدخل الميم في آخره (بدلا من) (٢) حرف النداء المحذوف من أوله؛ لأن أصله: يا ألله. فحذف حرف النداء، وأدخلت الميم؛ عوضًا عنه (كما قالوا: فم، ودم، وزرقم للأزرق، وستهم، للأسته، وأنتم وهم) (٣) ونحوها، من الأسماء والنعوت التي يحذف منها الحرف، ثم يبدل مكانه الميم. ولما كان المحذوف من هذا الاسم حرفين، كان المبدل ميمين، فأدغمت إحداهما في الأخرى، فجاء التشديد لذلك؛ وفي سائر أخواتها، لأن المحذوف حرف واحد؛ ثم نصبت، لحِق التضعيف (٤) (٥).