تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
جمعة (١)، ثنا محمد بن زنبور المكيُّ (٢)، ثنا الحارث بن عمير (٣)، عن جعفر بن محمد (٤)، عن أبيه (٥)، عن جده- علي بن أبي طالب ﵁ (٦) قال: قال رسول الله ﷺ: "لمَّا أراد الله تعالى أن ينزل فاتحة الكتاب وآية الكرسيِّ و ﴿شَهِدَ اللَّهُ﴾ و ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ﴾ .. إلى قوله تعالى: ﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ تعلقن بالعرش، وليس بينهن وبين الله حجاب، وقلن: (يا رب) (٧) تهبطنا إلى (٨) أرض الذنوب وإلى من يعصيك، ونحن معلقات بالطهور والعرش؟ ! فقال تعالى: وعزتي وجلالي ما من عبد قرأكن، في دُبُر كلِّ صلاة مكتوبة، إلاَّ أسكنته حظيرة القدس، على ما كان منه، وإلاَّ نظرت إليه بعيني المكنونة، في كل يوم، سبعين نظرة، وإلا قضيت له في كل يوم سبعين حاجة، أدناها المغفرة، وإلاَّ أعذته من كل عدو، ونصرته عليه، فلا يمنعه من دخول الجنّة