روى سعيد بن جبير، وعكرمة، عن ابن عباس ﵄ قال: دخل رسول الله ﷺ بيت المدْراس على جماعة من اليهود، فدعاهم إلى الله ﷿، فقال له نعيم بن عمرو، والحارث بن زيد: على أي دين أنت يا محمد؟ قال: "على ملة إبراهيم"، قالا: إن إبراهيم كان يهوديًّا، فقال لهم (٢) رسول الله ﷺ: "فهلمُّوا إلى التوراة فهي (٣) بيننا وبينكم حَكَم"، فأبيا عليه، فأنزل الله ﷿ هذِه الآية (٤) (٥).