بِالْأَسْحَارِ﴾؟ قال: هم الذين يشهدون الصبح (١)، وكذلك قال ابن كيسان: يعني: صلاة الصبح في جماعة.
وقال الحسن: مدوا الصلاة إلى السحر ثم استغفروا (٢).
وقال نافع: كان ابن عمر ﵄ يحيي الليل، ثم يقول: يا نافع: أسحرنا؟ فأقول: لا. فيعاود الصلاة، فإذا قلت: نعم. قعد يستغفر الله ﷿، ويدعو، حتى يصبح (٣).
وروى إبراهيم بن حاطب (٤) عن أبيه (٥) قال: سمعت رجلا في السحر في ناحية المسجد، وهو يقول: رب أمرتني فأطعتك، وهذا السحر، فاغفر لي. فنظرت، فإذا هو ابن مسعود ﵁ (٦).