تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير الثعلبي Earlier pages Printed page ٨/ ١٣٩ في يديك، فيقول: هل رضيتم؟ ، فيقولون: وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدًا من خلقك. فيقول ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟ ، فيقولون: يا رب وأي شيء أفضل من ذلك؟ ! قال: (أحل عليكم) (١) رضواني، فلا أسخط عليكم أبدًا" (٢).﴿وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾. → Previous page Next page ←