يقول: ما زال حبي لها يزيد، حتى تناهى، فانقدت لها، واتبعتها.
قال الله تعالى: ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ﴾.
اختلف العلماء في نظم هذِه الآية: فقال قوم: الواو في قوله تعالى: ﴿وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ﴾ واو العطف، يعني: أن تأويل المتشابه يعلمه الله تعالى، ويعلمه الراسخون في العلم، وهم مع علمهم يقولون: ﴿آمَنَّا بِهِ﴾.
وهذا قول مجَاهد (١)، والربيع (٢)، ومحمد بن جعفر بن الزبير (٣)، واختيار القتيبيّ (٤)، قالوا: يعلمونه ويقولون: آمنا به، وحينئذ يكون