وجعله آخرون (١) من الخطأ الَّذي هو الجهل والسهو (٢). وهو الأصح (٣)، لأن ما كان عمدًا من الذنب، فهو غير معفوٍّ (٤) عنه؛ بل هو في مشيئة الله ﷿ ما لم يكن كفرًا.
قال عطاء: ﴿إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ (يعني: إن) (٥) جهلنا أو تعمدنا (٦). وقال ابن زيد: ﴿إِنْ نَسِينَا﴾ شيئًا مما افترضته علينا ﴿أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ شيئًا مما حرمته علينا (٧).
قال الزهري: سمع عمر (بن الخطاب) (٨) ﵁ رجلًا يقول: اللهم اغفر لي خطاياي. فقال: إن الخطأ مغفور (٩)، ولكن قل: اللهم اغفر لي عمدي (١٠).