تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٧/ ٥٧٨
فيقال لهم: أكفرتم؟ وقوله: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا﴾ (١) أي يقولون: ربنا أبصرنا (٢). وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ﴾ (٣) أي قالوا: ما نعبدهم (٤).
و﴿بَيْنَ﴾ يقتضي شيئين فصاعدًا. وإنما (٥) قال: ﴿بَيْنَ أَحَدٍ﴾ وولم يقل بين (٦) آحادٍ (٧)، لأن الأحد قد (٨) يكون للواحد والجميع (٩)، قال الله ﷿: ﴿فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (٤٧)﴾ (١٠). وقال النبي ﷺ: "ما أحلت الغنائم لأحد سود الرؤوس غيركم" (١١). قال رؤبة: