Printed page ٧/ ٥٥٤
به، ويعرفكم إياه، ﴿فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ (فيغفر ﴿لِمَنْ يَشَاءُ﴾ للمؤمنين، ﴿وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾ الكافرين) (١). فهذا معنى قول الضحاك (٢)، والربيع (٣)، ورواية (٤) العوفي والوالبي عن ابن عباس (٥). يدل عليه قوله تعالى: ﴿يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ﴾ ولم يقل: يؤاخذكم، والمحاسبة غير المعاقبة، فالحساب ثابت، والعقاب ساقط.
ومما يؤيد هذا حديث النَّجْوى، وهو ما روى قتادة عن صفوان ابن مُحْرِز (٦) قال: بينا (٧) نحن نطوف بالبيت مع عبد الله بن عُمر؛ إذ عَرَض