إياهم على ما أخفوا (١) مما لم يعملوها إنما (٢) يحدث لهم في الدنيا من النوائب والمصائب والأمور التي يحزنون عليها ويألمون لها (٣)، وهذا قول عائشة ﵂، روي أنها سُئلت عن هذِه الآية فقالت: ما سألني عنها أحدٌ منذ سألت رسول الله ﷺ.
فقال: "يا عائشة، هذا متابعة (٤) الله ﷿ العبد بما يصيبه من الحمى والنكبة، حتى الشوكة، والبضاعة يضعها في كمه؛ يفقدها، فيَرُوع لها، فيجدها في ضِبْنِهِ (٥)، حتى إن المؤمن ليخرج من ذنوبه كما يخرج التبر (٦) الأحمر من الكير" (٧).