﴿فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا﴾ وفي حرف أُبي: (فإن ائتُمِن) (٢). يعني فإن كان الذي عليه الحق أمينًا عند (٣) صاحب الحق، فلم يرتهن منه شيئًا لثقته، وحسن ظنه به (٤).
﴿فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ﴾ افْتُعل من الأمانة وهى الثقة، ثم كتبت همزتها واوًا؛ لانضمام ما قبلها. ﴿أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ﴾ في أداء الحق.
ثم رجع إلى خطاب الشهود فقال: ﴿وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ﴾ إذا دعيتم إلى إقامتها. وقرأ السلمي: (ولا يكتموا) (بالياء) (٥)، ومثله: