تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٧/ ٥١٢
الكلام: إنه ليعجبني أن يسأل المسائل فيُعطي، بمعنى (١): يعجبني أن يعطى المسائل إذا سأل؛ لأن العطاء يعجب (٢) لا السؤال (٣).
قال الله ﷿: ﴿وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا﴾ (٤) (الآية، ومعناه: لولا أن يقولوا إذا أصابتهم مصيبة: هلا (٥) أرسلت إلينا رسولا) (٦).
ومعنى قوله: ﴿أَنْ تَضِلَّ﴾ أي: تنسى؛ كقوله تعالى: ﴿لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى﴾ (٧) وقوله: ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ (٢٠)﴾ (٨) وأصل (٩) الضلال: هلاك الشيء وذهابه، تقول العرب: ضَلَّ الماء في اللبن. قال الله تعالى: ﴿وَقَالُوا أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ﴾ (١٠) (١١). قرأ عاصم