ورسوله ﷺ عن (١) المؤمنين، فما يجعلنا أشقى الناس بهذا. فاختصموا إلى عَتَّاب بن أَسِيد (٢) - (وكان عامل رسول الله ﷺ على مكة، وقال له (٣): "أبعثك إلى أهل الله" فكتب عتاب) (٤) (بن أسيد) (٥) إلى النبي (٦) ﷺ بقصة الفريقين، وكان ذلك مالاً عظيماً، (فأنزل الله تعالى) (٧): ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا﴾ (٨) اتركوا ﴿مَا بَقِيَ مِنَ