وتسع (١) آيات ناسخة ومنسوخة، وألف آية حلال وحرام، ولا يسع المؤمنين (٢) تركهن حتَّى يتعلموهن فيعْلموهن، ولا تكونوا كأهل نهروان (٣) تأولوا آيًا من القرآن في أهل القبلة، وإنما نزلت في أهل الكتاب، جهلوا علمها، فسفكوا بها (٤) الدماء، وشهدوا علينا بالضلال، وانتهبوا الأموال، فعليكم بعلم القرآن؛ فإنه مَن عَلِم فيما أنزل لم يختلف في شيء منه، نَفَعَ وانتفع به (٥).
وقال مجاهد: أما إنها (٦) ليست بالنبوة؛ ولكنها القرآن، والعلم، والفقه (٧). وروى ابن أبي نجيح عنه: الإصابة في القول والفعل (٨).