تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٧/ ٣٠٤
ومعنى الآية: إن (١) الشيطان يخوفكم بالفقر، ويقول للرجل: أمسك مالك، فإن تصدقت افتقرت.
وقوله (٢): ﴿وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ﴾ أي: بالبخل، ومنع الزكاة، وزعم مقاتل والكلبي أنَّ كل فحشاء في القرآن فهو الزنا إلَّا في (٣) هذِه الآية (٤).
﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ﴾ أي: يجازيكم، وعِدة الله إلهامٌ وتنزيلٌ، وعدة الشيطان وسواسٌ وتخييلٌ. ﴿مَّغفِرًة مِنْهُ﴾ لذنوبكم ﴿وَفَضْلًا﴾ أي (٥): رزقًا وخَلَفًا ﴿وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَيِلِمٌ﴾. ويقال: مكتوب في التوراة: عبدي، أنفق من رزقي، أبسط عليك من فضلي (٦).
* * *