وروى (١) البراء أيضًا (٢) قال: لو أهدي ذلك لكم ما أخذتموه إلَّا على استحياء من صاحبه، وغيظ (٣) أنَّه بَعَثَ إليك (٤) بما لم يكن له (٥) فيه حاجة، فكيف ترضون لي ما لا ترضون لأنفسكم؟ ! (٦).
أخبر الله تعالى أن أهل السهمان شركاء رب المال في ماله، فإذا كان مالُه كله جيدًا فهم شركاؤه (٧) في الجيد.
فأما إذا كان المال كله رديئًا، فلا بأس بإعطاء الرديء؛ لأن الواجب فيه (٨) ذلك إلَّا أن يتطوع (٩).