والإغماض: غَضُّ البصر، وإطباق جفنٍ على جفن، قال رؤبة:
أَرَّقَ عَيْنيَّ عن الإغماضِ ... بَرْقٌ سَرى في عارضٍ نَهَّاضِ (٤)
وأراد ها هنا التجويز (٥)، والترخص، والمساهلة، وذلك أن الرجل إذا رأى ما يكرهُهُ (٦) أغمض (٧) عينيه؛ لئلا يرى جميع ما يُفعل، ثم كثر ذلك حتَّى جُعل كل تجاوزٍ ومساهلةٍ في البيع وغيره إغماضًا (٨)، قال الطرماح: