صنعت؟ قال: قاتلت حتى أهَرَقت (١) مهجتي. قال (٢): أردت أن يقال فلان شجاع، فقد قيل ذلك (٣)، فماذا يغني عنك؟ ! ثم يؤتى برجل قد كان أوتي (٤) علمًا، فيقال له: ألم نستحفظك (٥) العلم، فكيف صنعت؟ قال (٦): تعلمت وعلمت. فيقال: (أردت أن يقال) (٧) فلان عالم، فقد قيل ذاك (٨)، فما (٩) يغني عنك؟ ! ثم يقال اذهبوا بهم إلى النار" (١٠).