Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٦٤

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٧/ ٢٤٦

عملوا في الدنيا؛ لأنهم لم يعملوه لله، وطلب ما عنده، إنما عملوا (١) رئاء الناس، وطلب حمدهم، فصار ذلك حظهم من أعمالهم.

﴿وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ﴾ نظيرها قوله في وصف أعمال الكفار: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ﴾ (٢) الآية (٣). وقوله: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ﴾ (٤) الآية.

[٦٠٦] أخبرنا أحمد بن أبي (٥)، قال: أنا عمران بن موسى (٦)، قال: أنا مكي بن عبدان (٧)، قال: نا محمد بن يزيد (٨)، قال: نا حفص القصير (٩)، عن أبي بكر (١٠)،