Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٦٢

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٧/ ٢٢٩

أي: في (١) طاعة الله ﴿ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا﴾ وهو أن يَمُنَّ عليه بعطائه، ويعد نِعَمَهُ عليه، ويذكرها، فيُكَدِّرُها. وأصل المِنَّةِ: النِّعْمَةُ، يقال: مَنَّ يَمُنُّ مِنَّةً ومَنًّا ومنينًا؛ إذا أنعم وأعطى، قال الله تعالى: ﴿هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ﴾ (٢) أي: أعط، ثم كثر ذلك (٣) حتى صار ذكر النعمة والاعتداد بها منة.

قوله (٤): ﴿وَلَا أَذًى﴾ بإظهار العطية، وذكرها لمن لا يحب وقوفه عليها، وما (٥) أشبه ذلك من القول الذي يؤذيه. قال سفيان والمفضل في (٦) قوله: ﴿مَنًّا وَلَا أَذًى﴾: هو أن يقول (٧): قد أعطيتك