Printed page ٧/ ٢٢٣
أراد لئام الناس، فحول السين تاءً، ومن أبرز (١)، فلأنهما كلمتان، وهو الأصل، واللغة الفاشية.
وقوله (٢): ﴿فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ﴾ أبو جعفر، والأعشى (٣) يتركان كل (٤) همز: ﴿مِائَةُ﴾ وبابه (٥)، حيث كانت (٦) استخفافًا. والباقون (٧)