Printed page ٧/ ٢٠٠
القاسم النصرآباذي (١) وسئل عن هذِه الآية؟ فقال (٢): حنّ الخليل إلى صُنْعِ خليله، ولم يتهمه (٣).
فذلك قوله ﷿: ﴿قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ﴾ بمعنى (٤) أنت مؤمن؛ شَهِدَ (٥) له بالإيمان، وهذا (٦) كقول جرير:
أَلَسْتُم خير من رَكِبَ المَطَايا ... وأنْدى العالمين بطون رَاحِ (٧)