وعبد الله بن إسماعيل السدي (١)، عن أبيه (٢)، عن مجاهد (٣)، عن ابن عبالس قالوا: لما أحيا الله ﷿ عزيرًا بعدما أماته مئة سنة، ركب حماره حتى أتى محلته، فأنكره الناس، وأنكر الناس، وطلب منازله (٤)، فانطلق على وهم منه حتى أتى منزله، فإذا هو بعجوز عمياء مقعدة؛ قد أتى عليها عشرون ومئة (٥) سنة كانت أَمة لهم، فخرج (٦) عنهم عزير، وهي بنت عشرين سنة (٧) كانت (٨) عرفته، وعقلته، فلما أصابها الكبر أصابها (٩) الزَّمَانة (١٠).