تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٧/ ١٦٥
وأحياه بعد مئة عام في آخر النهار قبل (١) غيبوبة الشمس، فقال: لبثت يومًا، وهو يرى أن (٢) الشمس قد غَرَبَت، ثم التفت فرأى بقية من الشمس فقال ﴿أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾ (٣) بمعنى (٤) بل بعض يوم؛ لأن قوله: ﴿بَعْضَ يَوْمٍ﴾ رجوع (٥) عن قوله: ﴿لَبِثْتُ يَوْمًا﴾ وهو كقوله: ﴿أَوْ يَزِيدُونَ﴾ (٦).
﴿بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ﴾ (يعني: التين) (٧) ﴿وَشَرَابِكَ﴾ يعني: العصير ﴿لَمْ يَتَسَنَّهْ﴾ قرأ حمزة، والكسائي (وخلف ويعقوب) (٨) بحذف الهاء وصلًا، وكذلك قوله: ﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ (٩). وقرأ الباقون بالهاء فيهما وصلًا ووقفًا (١٠).
وذكر أبو حاتم عن طلحة (لم يَسَّنَّه) بإدغام التاء في السين (١١)، وزعم أنه في