عام، وأمات حماره، وعصيره وتينه عنده، وأعمى الله تعالى عنه العيون فلم يَرَه أحد (١)، وذلك ضُحى، ومنع (٢) الله تعالى السباع، والطير لحمَه.
فلما مضى من موته سبعون سنة أرسل الله تعالى مَلَكًا إلى مَلِك من ملوك فارس عظيم، يقال له يوسك (٣)، فقال: إن الله ﷿ يأمرك أن تنفر بقومك، فتعمر بيت المقدس وإيليا، وأرضها حتى تعود (٤) أعْمَر ما كانت (٥)، فانتدب الملِك ألف (٦) قهرمان (٧) مع كل قهرمان ثلاث مئة ألف (٨) عامل وجعلوا يعمرونها.
فأهلك الله تعالى بختنصر ببعوضة دخلت دماغه، ونجى الله من