لي: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ فلما مات أعتقني (١). وقال (٢) ابن أبي نجيح: سمعت مجاهدًا يقول لغلام له نصراني: يا جرير أسلم، ثم قال: هكذا كان يقال لهم، لا يُكْرهون (٣).
وقال الزجاج وغيره: هو (٤) من قول العرب: أكرهت الرجل؛ إذا نسبته إلى الكره، كما يقال: أكفرته، وأفسقته، وأظلمته إذا نسبته إليها، قال الكميت (٥).
فطائفة قد اكْفَروني بحبكم ... وطائفة قالوا مسيء ومذنبُ