فتنذر لئن عاش لها ولد لتهودنه، فجاء الإسلام، وفيهم منهم، فلما أجليت بنو النضير إذا فيهم أناس من الأنصار، فقالت (١) الأنصار: يا رسول الله، أبناؤنا وإخواننا؟ فسكت عنهم رسول الله ﷺ، فنزلت: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾. فقال رسول الله ﷺ: "قد خير أصحابكم فإن اختاروكم فهم منكم، وإن اختاروهم فأجلوهم" معهم. قال: فكان فصل ما بين الأنصار وبين (٢) اليهود إجلاء بني النضير، فمن لحق بهم اختارهم، ومن أقام اختار الإسلام (٣).