وحامل الثقل بالأعباء (٢) قد علموا ... إذا يؤود رجالًا بعقر ما حملوا
وقيل: ﴿يَئُودُهُ﴾: يسقطه من ثِقَلِهِ، قال الشاعر:
إني وما نحروا غداةَ مِنى ... عند الجمار يوودها العُقْل (٣)
﴿حِفْظُهُمَا﴾ (٤) حفظ السموات والأرض. ﴿وَهُوَ الْعَلِيُّ﴾ الرفيع فوق خلقه بالتدبير، والقوة، والقدرة (٥)، لا بالمساقة، والمكان، والجهة (٦) ﴿الْعَظِيمُ﴾ فلا شيء أعظم منه. قال المفسرون: سبب نزول هذِه الآية أن الكفار كانوا يعبدون الأصنام، ويقولون: هؤلاء شفعاؤنا