تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
= به بنحوه، من قوله مقطوعًا.
قال الخطيب في "تاريخ بغداد" ١/ ٢٦٨: هكذا رواه أمية بن شبل عن الحكم بن أبان موصولاً، مرفوعًا، وخالفه معمر بن راشد، فرواه عن الحكم عن عكرمة قوله، لم يذكر فيه النبي ﷺ، ولا أبا هريرة.
وقال البيهقي في "الأسماء والصفات" ١/ ٩٤: متن الحديث الأول -يريد: حديث أبي بردة الآتي- أشبه أن يكون هو المحفوظ.
وقال ابن الجوزي في "العلل المتناهية" ١/ ٢٧ - ٢٨: ولا يثبت هذا الحديث عن رسول الله ﷺ، وغلط من رفعه، والظاهر أن عكرمة رأى هذا في كتب اليهود، فما يزال عكرمة يذكر عنهم أشياء، ولا يجوز أن يخفى هذا على نبي الله ﷿ .. وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" ١/ ٢٧٦: وخالفه معمر، عن الحكم، عن عكرمة وهو أقرب.
وقال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٤٤٠: هذا حديث غريب جدًا، والأظهر أنه إسرائيلي لا مرفوع.
وقد روى ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٤٨٧ (٢٥٨٠)، وعنه أبو الشيخ في "العظمة" ٢/ ٤٥٢ (١٣٨) من طريق جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس قال: إن بني إسرائيل قالوا لموسى: يا موسى هل ينام ربك ... فذكره بنحوه.
ورواه عبد الله بن أحمد بن حنبل في "السنة" ٢/ ٤٥٥ (١٠٢٨) من طريق آخر عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير به مختصرًا من قوله.
ورواه أبو الشيخ في "العظمة" ٢/ ٤٢٤ (١١٩) من طريق سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى ﵁ موقوفًا بنحو حديث ابن عباس.
ورواه البيهقي في "الأسماء والصفات" ١/ ٩٤ من طريق سعيد بن أبي بردة عن أبيه من قوله.
وقال ابن الجوزي في "العلل المتناهية" ١/ ٢٨: وقد روى عبد الله بن أحمد بن =