Printed page ٧/ ٨٠
قوله تعالى: الهاء (١) رفعٌ بالابتداء وخبره في: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُو﴾ (٢). وقوله (٣): ﴿هُوَ﴾ رفع بالإيجاب والتحقيق كقوله تعالى: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ﴾ (٤).
و﴿الْحَيُّ﴾ من له حياة، وهي الصفة التي يكون الموصوف بها حيًّا (مخالفًا للجمادات) (٥)، والموات، وهو على وزن فَعِل مثل: الطمع (٦)، فسكنت (الياء، وأدغمت) (٧).
و﴿الْقَيُّوم﴾ فيعول من القيام، وفيه ثلاث لغات: (القيام) وهي قراءة عمر (٨)،
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) ساقطة من (أ). (٢) انظر: "إعراب القرآن" للنحاس ١/ ٣٣٠، "إملاء ما من به الرحمن" للعكبري ١/ ١٠٦. (٣) في (أ): قوله. (٤) آل عمران: ١٤٤. (٥) في (أ): يخالف الجمادات. (٦) في (ش)، (ح): مثل الحذر والطمع. وفي (أ): طبع. (٧) في (أ): الواو فأدغمت. (٨) روى القراءة عنه سعيد بن منصور في "السنن" ٣/ ١٠٢٩ - ١٠٣٠ (٤٨٦، ٤٨٧) وأبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص ٢٩٦) وابن أبي داود في "المصاحف" (ص ٥١ - ٥٢). وعزاها له الفراء في "معاني القرآن" ١/ ١٩٠ والطبري في "جامع البيان" ٣/ ١٦٣ والزجاج في "معاني القرآن" ١/ ٣٧٣ وفي "تفسير أسماء الله الحسنى" (ص ٥٦) والنحاس في "معاني القرآن" ١/ ٢٦٠، وابن جني في "المحتسب" ١/ ١٥١، وابن خالويه في "مختصر في شواذ القرآن" (ص ٢٥)، وبعضهم يذكرها عند قوله تعالى: ﴿الم (١) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [آل عمران: ٢].