Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٥٥

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٧/ ٥٩

يا عدو الله، أليس زعمت (١) أنك لا تعود؟ قال: دعني هذِه المرة؛ فإني لا أعود، فتركه. ثم عاد (٢)، فأخذه الثالثة، فقال له (٣): أليس قد عاهدتني ألا تعود، اليوم لا أدعك حتَّى أذهب بك إلى النبي (٤) ﷺ. فقال: لا تفعل؛ فإنك إن تدعنى علمتك كلمة (٥) إذا أنت قلتها لم يقربك أحد من الجن صغير ولا كبير (٦)، ذكر (٧) ولا أنثى. قال له (٨): لتفعلن (٩). قال: نعم. قال: فما هي (١٠)؟ قال: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ حتَّى ختمها، فتركه، فذهب (١١) ولم يعد، فذكر أبو هريرة للنبي (١٢) ﷺ، فقال له النبي ﷺ: "أما علمت (١٣) ذلك يا أبا هريرة إنه كذلك" (١٤).