تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٧/ ٢١
تركت عالمًا في الأرض؟ ! فازداد (١) حزنًا، وبكاء. فلما رأى الجبار ذلك (٢) قال: أرأيت (٣) إن دللتك على عالم لعلك أن (٤) تقتله. قال: لا (٥). فتوثق عليه الجبار، وأخبره (٦) أن المرأة العالمة عنده. قال: انطلق بي إليها؛ أسألها: هل (٧) لي من توبة (٨)؟ وكان إنما يعلم ذلك الاسم (٩) أهل بيت (١٠)، إذا فنيت (١١) رجالهم علمت نساؤهم. فلما بلغ طالوت الباب، قال الجبار: أيها الملك (١٢) إنها (١٣) إن رأتك فزعت، فخلّفه خلفه، ثم دخل عليهم، فقال لها (١٤): ألست أعظم الناس عليك منةً أنجيتك من القتل، وآويتك عندي؟