تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٦/ ٥٠٤
الشمشار (١) (الذي تتخذ) (٢) منه الأمشاط مموه بالذهب (٣). وكان عند آدم ﵇ إلى أن مات، ثم عند شيث، ثم توارثه (٤) أولاد آدم إلى أن بلغ إبراهيم ﵇، فلما مات كان عند إسماعيل؛ لأنه أكبر ولده، فلما مات إسماعيل (٥) كان عند ابنه (٦) قَيْدَار، فنازعه (٧) ولد إسحاق، وقالوا: إن النبوة قد صرفت عنكم، فليس لكم إلا هذا النور الواحد، فأعطنا التابوت. فكان قيدار يمتنع عليهم، ويقول: إنه وصية لأبي (٨)، ولا أعطيه أحدًا من العالمين.
قال (٩): فذهب (١٠) ذات يوم يفتح ذلك (١١) التابوت، فعَسُرَ عليه