تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٦/ ٤٩٣
﴿قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾. إن قيل ما (١) وجه دخول (٢) (أن) في هذا الموضع، والعرب لا تقول: ما لك أن لا تفعل كذا (٣)، وإنما يقال (٤) مالك لا تفعل؟ قيل: دخول (أن) وحذفها لغتان صحيحتان، فصيحتان (٥)، فأما إثبات (أن) فقوله تعالى: ﴿مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾ (٦)، وأما حذفها فقوله: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ (٧). قال الكسائي: معناه (٨): وما لنا في (٩) أن لا نقاتل (في سبيل الله) (١٠)، فحذف في (١١). وقال الفراء: ما يمنعنا عن ذلك،