تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٦/ ٤٩٠
يقول: لا (١)؛ فيفزع الغلام، فقال: يا بني ارجع، فنم (٢)، فرجع الغلام، فنام، ثم دعاه (٣) الثانية، فقام الغلام أيضًا إليه (٤)، فقال: دعوتني (٥)؟ ! قال: ارجع فنم، فإن دعوتك الثالثة، فلا تجبني (٦). فلما كان (٧) الثالثة ظهر له جبريل ﵇ فقال له: اذهب إلى قومك، فبلغهم رسالة ربك، فإن الله ﷿ قد بعثك فيهم نبيًّا، فلما أتاهم كذبوه. وقالوا: استعجلت بالنبوة، ولم ينبأ لك (٨)، وقالوا: إن كنت صادقًا، فابعث لنا ملكًا نقاتل (٩) في سبيل الله آية من (١٠) نبوتك، وإنما كان قوام أمر (١١) بني إسرائيل بالاجتماع على الملوك، وطاعة الملوك أنبياءهم (١٢)، وكان الملك هو الَّذي يسير بالجموع (١٣)،