قال ابن عباس: فإنها لتوجد اليوم في ذلك السبط (من اليهود تلك الريح) (١).
قال قتادة: مقتهم الله على فرارهم من الموت، فأماتهم الله (٢) عقوبة، ثم بعثهم إلى بقية آجالهم ليتوفوها، ولو كانت آجال القوم جاءت ما بعثوا بعد موتهم (٣).
فذلك قوله ﷿ ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ ألم (٤) تخبر، ألم تعلم بإعلامي إياك، وهو (٥) من رؤية القلب لا رؤية العين، فصار تصديق (٦) إخبار الله ﷿ كالنظر إليه عيانًا (٧).