تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٦/ ٤٥١
بلادك، وعبدوك. فقال الله ﷿: أوتحب (١) أن أفعل (٢)؟ قال: نعم. فأحياهم (٣).
وقال عطاء، ومقاتل، والكلبي: بل (٤) هم كانوا قوم حزقيل، فأحياهم (٥) الله ﷿ بعد ثمانية أيام، وذلك أنَّه لما أصابهم ذلك خرج حزقيل في طلبهم، فوجدهم موتى، فبكى، وقال: يا رب، كنت في قوم يحمدونك (٦)، ويقدسونك، ويكبرونك، ويهللونك، فبقيت وحيدًا لا قوم لي. فأوحى الله ﷿ إليه: أني قد جعلت حياتهم إليك. فقال حزقيل: احيوا بإذن الله ﷿، فعاشوا (٧).
وقال وهب: أصابهم بلاء، وشدة من الزمان، فشكوا ما أصابهم، فقالوا: يا ليتنا قد (٨) متنا؛ فاسترحنا مما نحن فيه. فأوحى الله ﷿ إلى