Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٤٣

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٦/ ٤٥١

بلادك، وعبدوك. فقال الله ﷿: أوتحب (١) أن أفعل (٢)؟ قال: نعم. فأحياهم (٣).

وقال عطاء، ومقاتل، والكلبي: بل (٤) هم كانوا قوم حزقيل، فأحياهم (٥) الله ﷿ بعد ثمانية أيام، وذلك أنَّه لما أصابهم ذلك خرج حزقيل في طلبهم، فوجدهم موتى، فبكى، وقال: يا رب، كنت في قوم يحمدونك (٦)، ويقدسونك، ويكبرونك، ويهللونك، فبقيت وحيدًا لا قوم لي. فأوحى الله ﷿ إليه: أني قد جعلت حياتهم إليك. فقال حزقيل: احيوا بإذن الله ﷿، فعاشوا (٧).

وقال وهب: أصابهم بلاء، وشدة من الزمان، فشكوا ما أصابهم، فقالوا: يا ليتنا قد (٨) متنا؛ فاسترحنا مما نحن فيه. فأوحى الله ﷿ إلى