فإذا زالت الشَّمس سبح كل شيء لربنا، فأمر الله تعالى بالصلاة في تلك الساعة، وهي الساعة التي تفتح فيها أبواب السماء فلا تغلق حتَّى يُصَلَّى الظهر، ويستجاب فيها الدعاء" (١).
ولأنها أوسط صلوات (٢) النهار. ومن خصائصها أنها (٣) أول صلاة فرضت، وأول صلاة توجهَ فيها رسول الله ﷺ وأصحابه إلى الكعبة (٤)، وهي التي ترفع فيها (٥) الصلوات (٦) والجماعات لأجلها يوم الجمعة.