فيكون وجه الآية (١) على هذا (٢) التأويل: الذي بيده عقدة نكاح (٣) نفسه في كل حال قبل الطلاق وبعده، فلما أدخل الألف واللام حذف الهاء، كقوله تعالى: ﴿فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (٤١)﴾ (٤) يعني: مأواه. وقال النابغة (٥):
لهم شِيمةُ لم يُعْطِها الله غيرهم ... من الناس والأحلام غير عوازِبِ (٦)
يعني: وأحلامهم. فكذلك قوله (٧): ﴿عُقْدَةَ النِّكَاحِ﴾ بمعنى