Printed page ٦/ ٣٢٢
والقول الثاني: أن لها الميراث، وعليها العدة، ولا مهر لها؛ بل لها المتعة كما لو طلقها قبل الدخول والتسمية، وهو قول علي (١) ﵁، وكان علي يقول في حديث بروع: لا يقبل (٢) قول أعرابي من أشجع على كتاب الله، وسنة رسول الله ﷺ (٣).
* * *
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= منهم واحدًا، وبعضهم سمى اثنين، وبعضهم أطلق ولم يسم، ومثله لا يرد الحديث، ولولا ثقة من رواه عن النبي ﷺ لما كان لفرح عبد الله بن مسعود بروايته معنى. وقال ابن حجر في "التلخيص الحبير" ٣/ ١٩١: وصححه ابن مهدي، والترمذي، وقال ابن حزم: لا مغمز فيه؛ لصحة إسناده. والبيهقي في "الخلافيات". (١) رواه عبد الرزاق في "مصنفه" ٦/ ٢٩٣، ٤٧٧ (١٠٨٩٣، ١٠٨٩٤)، (١١٧٣٧)، وسعيد بن منصور في "السنن" ١/ ٢٦٥ - ٢٦٦ (٩٢٢، ٩٢٣، ٩٢٤)، وابن أبي شيبة في "مصنفه" ٦/ ٢٣١ (١٧٢٨٩، ١٧٢٩٠)، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٧/ ٢٤٧. (٢) في (ح)، (أ): لا نقبل. (٣) رواه سعيد بن منصور في "السنن" ١/ ٢٦٨ (٩٣١)، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٧/ ٢٤٧ من طريق مزيدة بن جابر، عن علي به. قال المنذري: لم يصح هذا الأثر عن علي. انظر: "الجوهر النقي" ٧/ ٢٤٧. وروى عبد الرزاق في "مصنفه" ٦/ ٢٩٣ (١٥٨٩٤)، ٦/ ٤٧٩ (١١٠٧٤) عن الحكم بن عتيبة، عن علي أنه قال: لا تصدق الأعراب على رسول الله ﷺ. والحكم لم يدرك عليًّا.