Printed page ٦/ ٣٠٦
وقال: "إن الله يبغض كل مطلاقٍ مذواق" (١).
فلما قال (رسول الله ﷺ) (٢) هذا ظنوا أنهم يأثمون في (٣) ذلك، فأخبر الله تعالى أنه لا جناح في تطليق النساء إذا كان على الوجه المندوب، وربما كان الفراق أروح من الإمساك.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= الكبرى" للبيهقي ٧/ ٣٢٢، "التلخيص الحبير" لابن حجر ٣/ ٢٠٥، "المقاصد الحسنة" للسخاوي (ص ١٢). وروى ابن عدي في "الكامل" ٢/ ٢٧٩، والدراقطني في "السنن" ٤/ ٣٥، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٧/ ٣٦١، وعزاه الحافظ في "المطالب العالية" ٢/ ٢٠٧ - ٢٠٨ (١٧٠٥)، والبوصيري في "إتحاف الخيرة" ٤/ ١٤٠ (٣٠٣٣) إلى إسحاق بن راهويه، وأبو يعلى الموصلي في مسنديهما، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ: "ما خلق الله شيئًا أبغض إليه من الطلاق". وقال البيهقي في "السنن الكبرى" ٧/ ٣٦١: وحميد بن ربيع بن حميد بن مالك الخزاز ضعيف جذا، نسبه يحيى بن معين وغيره إلى الكذب، وحميد بن مالك مجهول، ومكحول عن معاذ بن جبل منقطع، وقد قيل: عن حميد، عن مكحول، عن خالد بن معدان، عن معاذ، وليس بمحفوظ. وقال ابن حجر في "التلخيص الحبير" ٣/ ٢٠٥: وإسناده ضعيف، ومنقطع. (١) روى ابن أبي شيبة في "مصنفه" ٦/ ٦٤٥ - ٦٤٦ (١٩٤١٨) عن محمد بن فضيل، عن ليث بن أبي سليم، عن شهر بن حوشب قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الله لا يحب كل ذواق من الرجال، ولا كل ذواقة من النساء". وهذا إسناد -مع إرساله- ضعيف، ليث بن أبي سليم. ضعيف؛ لسوء حفظه. وذكره السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص ١٢٧) وقال: لا أعرفه كذلك، ولكن قد مضى حديث: "أبغض الحلال إلى الله الطلاق" ويأتي حديث: "لا أحب الذواقين والذواقات". . (٢) في (ز): ﵇. (٣) ساقطة من (أ).