﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ علم الله تعالى تفاوت (١) أحوال خلقه في الغنى والفقر؛ فقال: ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ أي: على قدر الميسرة وجعل الحضانة على الأم، والنفقة على الأب.
وقوله (٢): ﴿لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا﴾ التكليف: الإلزام، قال الشاعر (٣):
تُكَلِّفُني مَعيشة آل زيدٍ (٤) ... ومن لي بالصَّلائقِ والصِّنَابِ
والوسع: ما يسع الإنسان، فيطيقه، ولا يضيق عليه، وهو اسم كالجُهْد والوُجْد (٥)، وقيل: الوسع ما (٦) دون الطاقة. وارتفع النفس