Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٣٣

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٦/ ٢٦٨

وأُسْوَةٍ، ورِشوة ورُشوة.

﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ علم الله تعالى تفاوت (١) أحوال خلقه في الغنى والفقر؛ فقال: ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ أي: على قدر الميسرة وجعل الحضانة على الأم، والنفقة على الأب.

وقوله (٢): ﴿لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا﴾ التكليف: الإلزام، قال الشاعر (٣):

تُكَلِّفُني مَعيشة آل زيدٍ (٤) ... ومن لي بالصَّلائقِ والصِّنَابِ

والوسع: ما يسع الإنسان، فيطيقه، ولا يضيق عليه، وهو اسم كالجُهْد والوُجْد (٥)، وقيل: الوسع ما (٦) دون الطاقة. وارتفع النفس