Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٣٣

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٦/ ٢٦٢

ذلك تمام ثلاثين شهرًا، قال الله تعالى: ﴿وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا﴾ (١).

وقال قوم: هو حد لكل مولود بأي وقت ولد، لا ينقص من حولين، ولا يزيد إلا أن يشاء (الله تعالى) (٢) الزيادة، فإن أراد الأب أن يفطمه قبل الحولين، ولم ترض الأم، فليس له ذلك، وإذا قالت الأم: أنا أفطمه قبل الحولين، وقال الأب: لا. فليس لها أن تفطمه حتَّى يتفقا جميعًا على الرضا (٣)، فان اجتمعا قبل الحولين، فطماه، وإن اختلفا لم يفطماه قبل الحولين، وذلك قوله ﷿: ﴿عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ﴾ وهذا (٤) قول ابن جريج (٥)، والثوري (٦)، ورواية الوالبي عن ابن عباس (٧). وقال آخرون: المراد بهذِه الآية: الدلالة