Printed page ٦/ ٢٢٠
وإنما (١) معه مثل هُدْبة الثوب (٢)، وإنه طلقني قبل أن يمسني، أفأرجع إلى ابن عمي: زوجي الأول (٣)؟
فتبسم رسول الله ﷺ، وقال: "أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا، حتى تذوقي عُسَيْلَتَهُ، ويذوق عسيلتك".
قال: وأبو بكر ﵁ جالس عند النبي (٤) ﷺ، وخالد بن سعيد بن العاص (٥) جالس بباب الحجرة.
فطفق خالد ينادي: يا (٦) أبا بكر؛ ألا تزجر هذِه عما تجهر به (٧)