فلا تَدْفِنَني بالفلاة (٢) فإنني ... أخاف إذا ما مِتُّ ألاَّ أذوقها
أي: أعلم. وقرأ أبو جعفر، وحمزة، ويعقوب: (يُخافا) (٣) بضم الياء؛ أي: يُعلم ذلك منهما؛ اعتباراً بقراءة ابن مسعود: (إلا أن يخافوا) (٤)، واختاره أبو عبيد؛ لقوله تعالى: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ﴾ (٥) قال: فجعل الخوف لغيرهما، ولم يقل: فإن خافا (٦).
(فذلك قوله: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ﴾) (٧) وهو أن تخاف المرأة الفتنة على نفسها، فتعصي الله في أمر زوجها، ويخاف الزوج إذا لم